قاسم: لا خيار أمام "إسرائيل" إلّا الاعتراف بثروة لبنان

 

أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ "التسويف في ملف ثروة لبنان النفطية لن يُثني المقاومة عن القيام بواجبها".

وشدّد الشيخ قاسم، في خطابه خلال المجلس العاشورائي المركزي في الضاحية الجنوبية لبيروت، على أن "لا خيار أمام الإسرائيلي إلّا أن يعترف بثروة لبنان، ولا خيار أمام الأميركي إلّا أن يرفع يده عن الشركات، لتنقّب وتستخرج الغاز".

وأشار نائب الأمين العام لحزب الله إلى أنّ "الإجابات عن الطلب اللبناني يجب أن تكون في أسرع وقت ممكن، وفي الفترة المحدَّدة".

من جهته، أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، في وقت سابق السبت، أنّ "لا تنازل أو مساومة على حقوق لبنان". وأكد برّي أن "عملية المسيّرات الثلاث، التي نفذتها المقاومة، ساهمت في دفع ملف ترسيم الحدود قُدُماً".

وقدّمت "إسرائيل"، الثلاثاء الماضي، مقترحاً محدّثاً إلى الولايات المتحدة بشأن مفاوضات الحدود البحرية مع لبنان، بحسب ما ذكر موقع "والاه" الإسرائيلي.

وقال مسؤولان إسرائيليان إنّ "الموقف الإسرائيلي نُقل إلى البيت الأبيض قبيل وصول المبعوث الأميركي عاموس هوكستاين إلى لبنان، الأسبوع المقبل، في إطار الوساطة التي يقوم بها بين الطرفين".
وبحسب موقع "والاه"، تأمل إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وحكومة الاحتلال الإسرائيلي والحكومة اللبنانية أن تؤدي زيارة هوكستاين لبيروت إلى انفراج نحو اتفاق، وذلك على خلفية التهديدات التي أطلقها الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في الأسبوعين الماضيين.

وتأتي الخطوة الإسرائيلية بعد تهديدات السيد نصر الله، في "حوار الأربعين" مع الميادين، في 25 تموز/يوليو، إذ أكد أنّ "الصواريخ الدقيقة لحزب الله تطال كل الأهداف الإسرائيلية، براً وبحراً".

وشدّد السيد نصر الله على أنّ "لبنان، الآن، أمام فرصة تاريخية في ظل حاجة أوروبا إلى تأمين بديل عن النفط والغاز الروسيَّين".

وتعليقاً على ذلك، قال مراسل الشؤون العسكرية في "القناة الـ12"، نير دفوري، إنّ "إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة من أجل إتمام الاتفاق مع لبنان قبل شهر أيلول/سبتمبر، وهو تاريخ استخراج الغاز والتهديد المرافق له"، من جانب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله.

 

نداء فلسطين