مقتل 8 اسرائيليين بعملية فدائية شمال القدس
  قتل 8 إسرائيليين، مساء اليوم الجمعة، في عملية إطلاق نار وقعت أمام كنيس يهودي في مستوطنة "النبي يعقوب" شمال مدينة القدس المحتلة. وأكدت وسائل إعلام عبرية، مقتل 8 إسرائيليين وعدة إصابات في عملية... إقرأ المزيد
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: موازنة 2023 لم تراع الزيادة في احتياجات اللاجئين
  الاولوية هي لانجاح مسار التمويل المستدام ولشبكة امان مالي تنسجم مع الدعم السياسي اعتبرت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" ان اللاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عمليات... إقرأ المزيد
النرويج : لقاء حواري حول القرارات الدولية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
  بدعوة من لجنة حق العودة في النرويج العضو في إتحاد الجاليات و الفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في اوروبا، وبالتعاون مع لجنة فلسطين ، عقد اليوم في مدينة فريدريكستاد - النرويج ، لقاء حواري حول... إقرأ المزيد
prev
next

الاخبار المحلية

اقرأ المزيد
تيسير خالد : صمت المجتمع الدولي يشكل درعا تحتمي به اسرائيل لمواصلة جرائمها

تيسير خالد : صمت المجتمع الدولي يشكل درعا تحتمي به اسرائيل لمواصلة جرائمها

دعا تيسير خالد القيادة الفلسطينية الى خطوة سياسية طال انتظارها والبدء بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والدورات المتعاقبة للمجلس المركزي وذلك بفك الارتباط مع دولة الاحتلال على جميع المستويات وبدء...

الأخبار العربية

إقرأ المزيد
ايقاف مخبزين علن العمل مؤقتاً في غزة ... تفاصيل

ايقاف مخبزين علن العمل مؤقتاً في غزة ... تفاصيل

أوقفت مباحث التموين والمعادن الثمينة في المباحث العامة بمحافظة غزة مخبزين مؤقتاً لمخالفتهما شروط السلامة والصحة العامة بحضور وزارة الصحة والبلدية. وقالت مباحث التموين إنها أغلقت المخبزين خلال جولة تفتيشية...

حتى لا نضل الطريق .. أي نقابة صحفيين بنا تليق ؟؟

نداء الوطن - بقلم

كتب الصحفي / سامح الجدي

 

منذ أن أعلن الزميل ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين يوم الثالث من اغسطس الحالي موعد انعقاد المؤتمر العام لنقابة الصحفيين في التاسع والعاشر من كانون الأول المقبل، وإجراء انتخابات لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، والمجموع الصحفي يتساءل هل فعلاً ستكون هناك انتخابات ؟؟ وما هو الشكل القادم لنقابة الصحفيين ؟؟ وهل سنرى تغييرا في وجوه المجلس الإداري والأمانة العامة ؟؟ خاصة أن جزءا منهم له ما يزيد من أثنتي عشرة سنة في موقعه الحالي، وما هو شكل التحالفات القادمة ؟؟ وهل سيكون لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحافة التأثير الأكبر أم سيكون للفصائل ؟؟ وهل سيكون للمستقلين والنشطاء والشباب كلمة الفصل في النقابة ؟؟

 

باعتقادي الشخصي ومن تجربتي أقول إنني أميل لفكرة أن الانتخابات لن تجري في الموعد الذي حددته النقابة، لسبب جوهري ومهم أن النقابة ليست اللاعب الوحيد في إمكانية إجراء الانتخابات، فنقابة الصحفيين تختلف عن غيرها من النقابات الأخرى، فهي نقابة واحدة للوطن وتجري انتخاباتها في قائمة واحدة على مستوى الوطن "بالقدس والضفة وغزة" في نفس التوقيت، وربما الانقسام السياسي والجغرافي بين شطري الوطن يفشل انعقاد المؤتمر العام، وعلى الأقل في قطاع غزة، ناهيك عن موقف الفصائل والأحزاب من المشاركة أو عدمها في الانتخابات، بالإضافة إلى أن مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحافة أضحت اليوم لها نفوذ وتأثير قوي وكبير في الوسط الصحفي، أكثر من بعض الفصائل والقوى السياسية ورأيها ومشاركتها أو مقاطعتها ربما يؤثر على سير الانتخابات نفسها، وهذا الأمر مرهون بنتائج الحوارات بين الأطر والمؤسسات الصحفية".

 

ناهيك عن أن بعض المراكز في النقابة تحاول بشكل أو بآخر تعطيل إجراء الانتخابات لاستمرار وجودها، لأنها تعلم أن رصيدها لدى الوسط الصحفي قد نفذ، وأن تجربة الصحفيين مع هذه المراكز أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنها تعمل لمصالحها الخاصة بعيدا عن مصالح المجموع الصحفي، والوقائع على الأرض تثبت ذلك.

 

وبغض النظر عن وجهة نظري في إمكانية عقد الانتخابات من عدمه، فالصحفيون هم المسؤولون بشكل مباشر عن قرار كهذا لأنهم الأشخاص الذين يعيشون واقع الصحافة والأعلم بواقعهم وحالهم وتجربتهم واحتياجاتهم، ومثل هذا القرار يجب أن يكون نابعا منهم بالأساس وليس مفروضاً عليهم من جهات أخرى سياسية أو إدارية أو بيروقراطية، وحتى إن كانت تقصد حسن النية.

 

فمن حق، بل من واجب، الصحفيين دون غيرهم، تقرير كيف سيكون حال النقابة في المرحلة اللاحقة، خاصة في ضوء تجاربهم الصحفية النقابية على مر العقود الماضية وما صاحب هذه التجارب من إنجاز وإخفاق.

 

نقول كل هذا من باب الحرص وكذلك بناء على تجاربنا السابقة (الناجحة والفاشلة) على السواء. فنحن في أمسّ الحاجة لبناء جسم نقابي صحفي وحدوي تعاوني عضوي ممثل فعّال ومستجيب لتطلعات كافة الصحفيين.

 

فالمطلوب ليس انتخاب مجلس إداري وأمانة عامة فقط، لكن المطلوب هو إعادة ولادة جسم نقابي صحفي ولادة طبيعية وصحية، ومأسسة هذا الجسم على أسس سليمة ودقيقة والسير على الطريق الصحيح ليبقى هذا الجسم شامخاً ومعمراً ولنضمن ديمومته واستمراريته وفعاليته، وليأخذ شرعيته الحقيقية من الصحفيين أنفسهم. فقد سئمنا العيش في ظل فجوات الشرعية وأزمات التمثيل وقد حان وقت جَسرُها.

 

فنحن نريد نقابة حقيقية أصيلة فعّالة قادرة على حماية حقوق الصحفي، وقادرة على إيجاد فرص العمل للعاملين في هذا القطاع الصحفي، وحل مشكلة عمل الصحفيين وإيجاد الفضاءات والأماكن المناسبة لعمل الصحفيين، وخلق الأجواء الصحية والطبيعية للإبداع.

 

كذلك فنحن نريد نقابة قادرة على الدفاع عن حقوق الصحفيين وتمثيلهم وإعطائهم حقوقهم ،وخلق ظروف إيجابية لهم مثل تأمينات صحية، وحل مشكلة الضرائب المفروضة عليهم، والبحث عن وسائل بديلة عن التمويل المشروط وإنصاف الصحفيين وفق أسس المحاسبة والمساءلة والعدالة والمساواة، وتعزيز مفهوم العمل الجماعي بين الصحفيين والقطاعات الإعلامية.

 

نريد نقابة صحفيين تليق بالتجربة الصحفية وعطائها، وتليق بالحركة الصحفية الإبداعية الغنية وتلبي مطالبها. نريد نقابة بحجم التضحيات والعطاءات والإبداع تلبي الاحتياجات التي طال انتظارها. لا نريد جسما إداريا بيروقراطياً جديدا يُفقد الإبداع بريقه، ولا نريد جسماً هلامياً شكلياً آخر يتبعثر أو يندثر عند أول اختبار حقيقي له.

نريد نقابة منا وبنا ولنا. نريد نقابة مبنية على التشاور والحوار والنقاش والجدل الجاد والعميق، لا على ديمقراطيات الانتخاب الشكلية الصورية على حساب لُب وجوهر العمل الجماعي الإبداعي.

 

نريد نقابة تستعين بأصحاب الباع الطويل في العمل الصحفي والإعلامي وبخبراتهم بدل إهمالهم وإقصائهم وتغييبهم. نقابة تبني على الإرث والجِد والتعب لمن أفنوا عمرهم لرفعة الإعلام الوطني والرواية الفلسطينية بعطائهم واستمراريتهم على مدار العقود رغم الصعاب.

 

نريد نقابة تراكم على الإنجاز، وتتعلم من الفشل، وتأخذ العبرة من التجارب النقابية السابقة ولا تكرر نفس الأخطاء ونفس الأشخاص، ولا تتنازع على الحصص والمناصب والمخصصات والمسميات والشكليات والرسميات، بل نقابة تحيي بعضاً مما عندنا من رصيد وإرث في المجال الصحفي النقابي؛ فنقابة الصحفيين ليست جديدة في هذا الميدان.

 

الدرس كان واضحاً: ديمومة وعطاء الأجسام النقابية مستمد من قوة شرعيتها التمثيلية ومن احتضان أصحاب الشأن (الصحفيين أنفسهم) لهذه الأجسام واحتضانها لهم. وحتى لا نضلّ الطريق مرة أخرى فعلينا بناء نقابة صحفيين فلسطينيين تليق بتاريخ وتضحيات وتفاني وإبداع الحركة الصحفية، نقابة للصحفيين منهم وبهم ولهم.

حتى لا نضل الطريق .. أي نقابة صحفيين بنا تليق ؟؟

 

كتب الصحفي / سامح الجدي

 

منذ أن أعلن الزميل ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين يوم الثالث من اغسطس الحالي موعد انعقاد المؤتمر العام لنقابة الصحفيين في التاسع والعاشر من كانون الأول المقبل، وإجراء انتخابات لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، والمجموع الصحفي يتساءل هل فعلاً ستكون هناك انتخابات ؟؟ وما هو الشكل القادم لنقابة الصحفيين ؟؟ وهل سنرى تغييرا في وجوه المجلس الإداري والأمانة العامة ؟؟ خاصة أن جزءا منهم له ما يزيد من أثنتي عشرة سنة في موقعه الحالي، وما هو شكل التحالفات القادمة ؟؟ وهل سيكون لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحافة التأثير الأكبر أم سيكون للفصائل ؟؟ وهل سيكون للمستقلين والنشطاء والشباب كلمة الفصل في النقابة ؟؟

 

باعتقادي الشخصي ومن تجربتي أقول إنني أميل لفكرة أن الانتخابات لن تجري في الموعد الذي حددته النقابة، لسبب جوهري ومهم أن النقابة ليست اللاعب الوحيد في إمكانية إجراء الانتخابات، فنقابة الصحفيين تختلف عن غيرها من النقابات الأخرى، فهي نقابة واحدة للوطن وتجري انتخاباتها في قائمة واحدة على مستوى الوطن "بالقدس والضفة وغزة" في نفس التوقيت، وربما الانقسام السياسي والجغرافي بين شطري الوطن يفشل انعقاد المؤتمر العام، وعلى الأقل في قطاع غزة، ناهيك عن موقف الفصائل والأحزاب من المشاركة أو عدمها في الانتخابات، بالإضافة إلى أن مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحافة أضحت اليوم لها نفوذ وتأثير قوي وكبير في الوسط الصحفي، أكثر من بعض الفصائل والقوى السياسية ورأيها ومشاركتها أو مقاطعتها ربما يؤثر على سير الانتخابات نفسها، وهذا الأمر مرهون بنتائج الحوارات بين الأطر والمؤسسات الصحفية".

 

ناهيك عن أن بعض المراكز في النقابة تحاول بشكل أو بآخر تعطيل إجراء الانتخابات لاستمرار وجودها، لأنها تعلم أن رصيدها لدى الوسط الصحفي قد نفذ، وأن تجربة الصحفيين مع هذه المراكز أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنها تعمل لمصالحها الخاصة بعيدا عن مصالح المجموع الصحفي، والوقائع على الأرض تثبت ذلك.

 

وبغض النظر عن وجهة نظري في إمكانية عقد الانتخابات من عدمه، فالصحفيون هم المسؤولون بشكل مباشر عن قرار كهذا لأنهم الأشخاص الذين يعيشون واقع الصحافة والأعلم بواقعهم وحالهم وتجربتهم واحتياجاتهم، ومثل هذا القرار يجب أن يكون نابعا منهم بالأساس وليس مفروضاً عليهم من جهات أخرى سياسية أو إدارية أو بيروقراطية، وحتى إن كانت تقصد حسن النية.

 

فمن حق، بل من واجب، الصحفيين دون غيرهم، تقرير كيف سيكون حال النقابة في المرحلة اللاحقة، خاصة في ضوء تجاربهم الصحفية النقابية على مر العقود الماضية وما صاحب هذه التجارب من إنجاز وإخفاق.

 

نقول كل هذا من باب الحرص وكذلك بناء على تجاربنا السابقة (الناجحة والفاشلة) على السواء. فنحن في أمسّ الحاجة لبناء جسم نقابي صحفي وحدوي تعاوني عضوي ممثل فعّال ومستجيب لتطلعات كافة الصحفيين.

 

فالمطلوب ليس انتخاب مجلس إداري وأمانة عامة فقط، لكن المطلوب هو إعادة ولادة جسم نقابي صحفي ولادة طبيعية وصحية، ومأسسة هذا الجسم على أسس سليمة ودقيقة والسير على الطريق الصحيح ليبقى هذا الجسم شامخاً ومعمراً ولنضمن ديمومته واستمراريته وفعاليته، وليأخذ شرعيته الحقيقية من الصحفيين أنفسهم. فقد سئمنا العيش في ظل فجوات الشرعية وأزمات التمثيل وقد حان وقت جَسرُها.

 

فنحن نريد نقابة حقيقية أصيلة فعّالة قادرة على حماية حقوق الصحفي، وقادرة على إيجاد فرص العمل للعاملين في هذا القطاع الصحفي، وحل مشكلة عمل الصحفيين وإيجاد الفضاءات والأماكن المناسبة لعمل الصحفيين، وخلق الأجواء الصحية والطبيعية للإبداع.

 

كذلك فنحن نريد نقابة قادرة على الدفاع عن حقوق الصحفيين وتمثيلهم وإعطائهم حقوقهم ،وخلق ظروف إيجابية لهم مثل تأمينات صحية، وحل مشكلة الضرائب المفروضة عليهم، والبحث عن وسائل بديلة عن التمويل المشروط وإنصاف الصحفيين وفق أسس المحاسبة والمساءلة والعدالة والمساواة، وتعزيز مفهوم العمل الجماعي بين الصحفيين والقطاعات الإعلامية.

 

نريد نقابة صحفيين تليق بالتجربة الصحفية وعطائها، وتليق بالحركة الصحفية الإبداعية الغنية وتلبي مطالبها. نريد نقابة بحجم التضحيات والعطاءات والإبداع تلبي الاحتياجات التي طال انتظارها. لا نريد جسما إداريا بيروقراطياً جديدا يُفقد الإبداع بريقه، ولا نريد جسماً هلامياً شكلياً آخر يتبعثر أو يندثر عند أول اختبار حقيقي له.

نريد نقابة منا وبنا ولنا. نريد نقابة مبنية على التشاور والحوار والنقاش والجدل الجاد والعميق، لا على ديمقراطيات الانتخاب الشكلية الصورية على حساب لُب وجوهر العمل الجماعي الإبداعي.

 

نريد نقابة تستعين بأصحاب الباع الطويل في العمل الصحفي والإعلامي وبخبراتهم بدل إهمالهم وإقصائهم وتغييبهم. نقابة تبني على الإرث والجِد والتعب لمن أفنوا عمرهم لرفعة الإعلام الوطني والرواية الفلسطينية بعطائهم واستمراريتهم على مدار العقود رغم الصعاب.

 

نريد نقابة تراكم على الإنجاز، وتتعلم من الفشل، وتأخذ العبرة من التجارب النقابية السابقة ولا تكرر نفس الأخطاء ونفس الأشخاص، ولا تتنازع على الحصص والمناصب والمخصصات والمسميات والشكليات والرسميات، بل نقابة تحيي بعضاً مما عندنا من رصيد وإرث في المجال الصحفي النقابي؛ فنقابة الصحفيين ليست جديدة في هذا الميدان.

 

الدرس كان واضحاً: ديمومة وعطاء الأجسام النقابية مستمد من قوة شرعيتها التمثيلية ومن احتضان أصحاب الشأن (الصحفيين أنفسهم) لهذه الأجسام واحتضانها لهم. وحتى لا نضلّ الطريق مرة أخرى فعلينا بناء نقابة صحفيين فلسطينيين تليق بتاريخ وتضحيات وتفاني وإبداع الحركة الصحفية، نقابة للصحفيين منهم وبهم ولهم.

 

همس القوافي

اقرأ المزيد
أجيال القصيدة المغربية الحديثة في "نوافذ شعرية"

أجيال القصيدة المغربية الحديثة في "نوافذ شعرية"

دار الشعر بمراكش تواصل فتح "نوافذ شعرية" جديدة على شجرة الشعر المغربي الوارفة تواصل دار الشعر بمراك...

خفايا نداء الوطن

اقرأ المزيد
تفاصيل هروب 61 موقوفا من سجن بلبنان

تفاصيل هروب 61 موقوفا من سجن بلبنان

أفاد موقع "النشرة" اللبناني، اليوم الاثنين، بأن "26 سجينا فروا من ​سجن في مدينة جب جنين​ في منطقة ​...

أسرى الحرية

اقرا المزيد
الأسرى الفلسطينيين يعلنون التعبئة الشاملة بعد تهديدات بن غفير

الأسرى الفلسطينيين يعلنون التعبئة الشاملة بعد تهديدات بن غفير

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسرى في جميع السجون، أعلنوا حالة التعبئة الشاملة، استعدادًا لمواجهة...

تقارير اخبارية

اقرأ المزيد
أريج: بساقين صناعيتين أسعى لتحقيق مزيد من الإنجازات وتمثيل فلسطين دوليًا

أريج: بساقين صناعيتين أسعى لتحقيق مزيد من الإنجازات وتمثيل فلسطين دوليًا

غزة/ حمد - قسم العلاقات العامة لم تكن الأطراف الصناعية الجديدة التي حصلت عليها أريج سوى حافزًا إضاف...

الاعلام العبري

اقرأ المزيد
حالة التأهب القصوى يعلنها جيش الاحتلال الاسرائيلي على حدود غزة الان...تفاصيل

حالة التأهب القصوى يعلنها جيش الاحتلال الاسرائيلي على حدود غزة الان...تفاصيل

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الخميس، عن استعدادات الجيش الإسرائيلي لأي تصعيد محتمل في الأراضي...

الاغاثة والتنمية

اقرأ المزيد
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: موازنة 2023 لم تراع الزيادة في احتياجات اللاجئين

دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: موازنة 2023 لم تراع الزيادة في احتياجات اللاجئين

الاولوية هي لانجاح مسار التمويل المستدام ولشبكة امان مالي تنسجم مع الدعم السياسي اعتبرت "دائرة وكال...

نداء الوطن