الاعلام العبري : الكشف عن هوية الفدائي الذي نفذ عملية القدس ... تفاصيل
  كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، عن هوية منفذ عملية القدس البطولية والتي أدت لمقتل 7 مستوطنين وإصابة آخرين قرب كنيس يهودي في القدس المحتلة. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن منفذ عملية... إقرأ المزيد
بيان صادر عن "الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين – الكرمل 48" كفى للدمّ الفلسطيني المُراق!
    الأمانة العامّة واللجنة الإعلاميّة – "الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين – الكرمل 48" يدين المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبتها قوّات الغزو الإسرائيلية في مخيّم جنين، يوم الخميس 26.01.2023،... إقرأ المزيد
بطريركية الروم الأرثوذكس: سنعمل على منع مسيرات الجماعات الصهيونية المتطرفة
  القدس 27-1-2023 تدين بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية جريمة الاعتداء الهمجي التي قام بها نفر من اعضاء المجموعات الصهيونية المتطرفة بحق أهلنا وأبنائنا ومستأجري عقاراتنا في منطقة باب الجديد من... إقرأ المزيد
prev
next

الاخبار المحلية

اقرأ المزيد
بيان صادر عن "الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين – الكرمل 48" كفى للدمّ الفلسطيني المُراق!

بيان صادر عن "الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين – الكرمل 48" كفى للدمّ الفلسطيني المُراق!

الأمانة العامّة واللجنة الإعلاميّة – "الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين – الكرمل 48" يدين المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبتها قوّات الغزو الإسرائيلية في مخيّم جنين، يوم الخميس 26.01.2023، والتي أدت الى...

الأخبار العربية

إقرأ المزيد
منتخب الأمانة يبلغ نصف نهائي بطولة منتخبات المحافظات بعد تجاوز ابين بهدف نظيف

منتخب الأمانة يبلغ نصف نهائي بطولة منتخبات المحافظات بعد تجاوز ابين بهدف نظيف

انتزع منتخب أمانة العاصمة بطاقة التأهل الأخيرة إلى نصف نهائي بطولة منتخبات المحافظات الأولى لكرة القدم، التي تنظمها وزارتا الإدارة المحلية والشباب والرياضة.بهذا الفوز الثمين ضرب منتخب الأمانة موعداً نارياً...

عن عدوان تموز .. ونحن الفلسطينيون

 

فتحي كليب / عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 

عندما بدأ العدو الصهيوني عدوانه على لبنان في 12 تموز من عام 2006، بذريعة الرد على مقتل 4 جنود اسرائيليين ووقوع اثنين في يد المقاومة كأسرى، لم يكن أحد من الخبراء والمتابعين يتوقع النتيجة التي انتهى اليها العدوان في 14 آب. وقد تبين بعد ذلك ان تفاصيل العدوان كانت جاهزة ومحضرة سلفاً، ولم تكن اسرائيل تنتظر سوى الذريعة والسبب المباشر لتحديد ساعة الصفر.. ليتأكد ايضاً ان العدوان على لبنان كان منسقاً مع الولايات المتحدة ومع دول عربية كانت على علم مسبق بالعملية..

منذ اللحظة الاولى للعدوان، كان واضحاً ان جيش العدو الاسرائيلي اعتمد سياسة الارض المحروقة في ضغطه على المقاومة من خلال بيئتها الحاضنة، عبر استهداف الاحياء السكنية والمنشآت المدنية بشكل متعمد، ناقلاً الموت والرعب والمجازر على مساحة كافة قرى ومدن الجنوب اللبناني، وهو نفس الأسلوب الذي اعتمده أكثر من مرة في قطاع غزة ، لإحداث الشقاق بين المقاومة وجمهورها. وبالامكان الاستنتاج ان مثل هذا التكتيك لا يمكن اللجوء اليه الا اذا كان العدو مقتنعاً ان آلته الحربية لن تكون كافية لتحسم المعركة وحدها، وهو يحتاج الى عناصر اخرى تدعم عمليته العسكرية..

العملية عسكرية لكن الأهداف سياسية بامتياز وتتمثل بمشروع امريكي اسرائيلي كان يستهدف كل المنطقة بل الشرق الاوسط بأسره تمهيدا للاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته وطرح حلول تصفوية للقضية الفلسطينية، وهو نفس المشروع التي تحاول الولايات المتحدة واسرائيل طرحه الآن عبر تحالفات سياسية وعسكرية وامنية تزنّر المنطقة العربية لتسهيل مشروع الشرق الاوسط الجديد، بمسمياته المختلفة، من بوابات التطبيع وغيرها من عناوين..

فحين كانت المباني تنهال دمارا فوق رؤوس اهلها من المدنيين العزل، خرجت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس ومن قلب السفارة الامريكية في بيروت لتعلن ان "مخاض شرق أوسط جديد يولد من جنوب لبنان". ما أعاد الى الذاكرة تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية التي سبقتها مادلين اولبرايت حين سئلت بأن "نحو نصف مليون طفل عراقي ماتوا، وهو عدد أطفال أكثر من الذين ماتوا في هيروشيما، هل الثمن يستحق؟" فأجابت قائلة: "أعتقد أن ذلك خيار صعب جدا ولكن نعتقد أن الثمن مستحق..".

أما على الصعيد العسكري، فان الولايات المتحدة كانت شريكا مباشرا في العدوان من خلال مد اسرائيل بكل أشكال الدعم العسكري والاسختباراتي، وهذا كان ملموسا انه حين شعر جنرالات الولايات المتحدة ان اسرائيل عاجزة عن تحقيق اهدافها، حتى لو استخدمت الاسلحة المسماة قنابل ذكية التي كانت تشارف على النفاذ، سارعت الادارة الامريكية على ارسال البدائل عنها في جسر جوي مفتوح اعلن عنه بشكل صريح.. لكن حين اتضح ان اسرائيل، وللمرة الاولى في تاريخ صراعها مع العرب، ستفشل عن تحقيق نصر حقيقي، كما حصل في كل حروبها السابقة، ذهبت لتبحث عن مخارج سياسية يحفظ ماء وجهها واسرائيل..

من خلال تفاصيل العدوان اليومي، اتضح أن إسرائيل تسعى بشكل مباشر الى تدمير البنى التحتية ليس لحزب الله فقط بل وللبنان الدولة والشعب والكيان، وتوفير الامن لاسرائيل بالقضاء على القدرات الصاروخية للحزب، وهو نفس الهدف المعلن في كل عدوان شنته اسرائيل على قطاع غزة وفشلت في تحقيقه.

ورغم أن اسرائيل زجت بكل ترسانتها البرية والبحرية والجوية في المعركة، إلا أن أيا من أهدافها المعلنة لم يتحقق. وباعتراف جنرالات اسرائيل فقد شارك في عدوان تموز عام 2006 حوالي 40 الف جندي، واعترفت اسرائيل بأن خسائرها خلال العدوان بلغت 156 قتيلا منهم 117 جنديا اضافة الى نحو 5000 جريح عسكري ومدني وخسائر اقتصادية تجاوزت 25 مليار شيكل وتدمير 12 الف منزل، فيما بلغ عدد الصواريخ التي أطلقتها المقاومة من لبنان 3970 صاروخا. ناهيك عن الخسائر في الدبابات والآليات العسكرية على اختلافها والطائرات والبوارج الحربية وقطع عسكرية مختلفة كانت أهدافا سهلة لأفراد المقاومة..

في الوقائع اليومية، وخلال 33 يوما (شهر ويومان)، قصفت اسرائيل المباني والجسور والبنى التحتية والشجر والحجر، دمرت كل شيء يتحرك على الارض لكنها خرجت مهزومة باعتراف الاسرائيليين أنفسهم (لجنة تحقيق فينو غراد).. رغم الدعم الغربي والعربي الذي حظيت به، ظنا بأنها قادرة على انهاء مهمتها خلال فترة وجيزة. لكن حسابات الحقل لم تتطابق وحسابات البيدر، ولأول مرة تفقد اسرائيل وجيشها القدرة على التحكم بتفاصيل المعركة التي تجاوز حسابات ما هو مرسوم لها وباتت تهدد بعض العناوين التي لم تكن في الحسبان..

واليوم بعد نحو عقد ونصف، لا يحتاج المرء لكثير من فلسفة لتحليل ذلك العدوان واسرار الهزيمة والانتصار. معادلة بسيطة جدا: مقاومة، صمود، ارادة سياسية واحتضان شعبي.. هي رباعية اسطورية صنعت الانتصار في لبنان عام 2006: مقاومة كانت تدافع عن أرضها في مواجهة عدو غاز يتواجد فوق برها وفي مياهها وبحرها، وصمود اسطوري لشعب حي يعرف معنى التضحية ومعنى الأثمان التي يجب أن تدفع لينال حريته وعزته، وارادة سياسية من دولة ومقاومة وأحزاب ونخب سياسية وفكرية ونقابات واطر شعبية واحتضان للمقاومة وللمهجرين من كل أطياف الشعب اللبناني الذين تصرفوا على قلب رجل واحد وتعاطوا مع العدوان باعتباره عدوانا على كل الشعب..

قد يقول احدهم اننا انتصرنا كفلسطينيين، كشعب ومقاومة، في اكثر من مرة، وفشل العدو الاسرائيلي ايضا في تحقيق اهدافه اكثر من مرة، لكن انتصاراتنا العديدة والهامة بقيت ناقصة، العدو كان قادرا دائما على تحويل هزائمه الى عبء على الحالة الفلسطينية التي ظلت عاجزة على ترجمة انتصاراتها الى مكاسب سياسية. فالشعب الفلسطيني ومقاومته انتصروا خلال عدوان 2014 على قطاع غزة وانتصروا ايضا خلال معركة القدس عام 2021 ، لكنهما لم يحسنا استثمار الانتصارات لصالح الكل الفلسطيني، بدليل عودة الجميع الى مربع الانقسام والشرذمة والصراع اليومي على كل تفصيل.

وعندما نتحدث عن الانتصارات فنحن لا نقصد فقط ما حدث في قطاع غزة بل كل انتصاراتنا على مستوى القضية والشعب، وما حدث في قطاع غزة من مواجهة مباشرة مع المحتل، نحن قادرون على ترجمته في الضفة الغربية بأكثر من شكل، ليس المقاومة الشعبية الشاملة إلا احداها، والمطلوب اليوم تغيير الصورة بأن الاحتلال الاسرائيلي يتصرف بحرية تامة ولا يدفع فاتورة احتلاله للأرض الفلسطينية. وليست موازين القوى سببا للتراجع والتسليم بالعجز، فقانون حركات التحرر وحروب التحرير الشعبية قائمة أصلا على معادلات لا تحكمها موازين القوى العسكرية او الاقتصادية فقط، بل مجموعة عوامل وعناصر يحتكم الشعب الفلسطيني على الكثير منها، لكنها تحتاج الى بروز وتفعيل، خاصة واننا كشعب ومقاومة وقوى حية نمتلك الارادة والجرأة والصمود والهدف والايمان بحقنا بأرضنا و بحتمية تحريرها..

كم نحن أحوج كفلسطينيين لاستعادة الرباعية التي اجتمعت خلال عدوان تموز عام 2006، وتحقيق انتصارات ليست بمستحيلة إن تمكنا من تحرير العقل والارادة السياسية ورمينا باوسلو وفيروساته على المزابل، وانتقلنا من الفئويات والعصبيات الفصائلية الضيقة الى الساحة الوطنية الواسعة، فهي كبيرة وتتسع للجميع.. وبامكاننا ان نحقق أكثر بكثير مما تحقق عام 2006، وفي العمل الوطني النظيف ليتنافس المتنافسون..

ستبقى الملاحم الاسطورية التي سطرتها المقاومة بمختلف تشكيلاتها والممتدة منذ ما قبل العام 1978 انموذجا يحتذى وعنوانا من عناوين النقاش الذي سيبقى مفتوحا من زاوية استخلاص الدروس والعبر، وبحث نقاط الضعف والقوة وبما تبقى لدى اسرائيل كأكبر قوة في المنطقة من قوة ردع، وإذا ما زالت بالفعل قوة ردع فاعلة وقادرة على تحقيق ما تريد.. ولعل هذا ما تريده اسرائيل في تعاطيها مع الشعب الفلسطيني والشعوب العربية بفرض هيمنتها القائمة على الغطرسة والعدوان ومسلحة بقوة ردع تعتقد أنها ستمكنها من ممارسة دور الشرطي في المنطقة.

همس القوافي

اقرأ المزيد
أجيال القصيدة المغربية الحديثة في "نوافذ شعرية"

أجيال القصيدة المغربية الحديثة في "نوافذ شعرية"

دار الشعر بمراكش تواصل فتح "نوافذ شعرية" جديدة على شجرة الشعر المغربي الوارفة تواصل دار الشعر بمراك...

خفايا نداء الوطن

اقرأ المزيد
تفاصيل هروب 61 موقوفا من سجن بلبنان

تفاصيل هروب 61 موقوفا من سجن بلبنان

أفاد موقع "النشرة" اللبناني، اليوم الاثنين، بأن "26 سجينا فروا من ​سجن في مدينة جب جنين​ في منطقة ​...

أسرى الحرية

اقرا المزيد
الأسرى الفلسطينيين يعلنون التعبئة الشاملة بعد تهديدات بن غفير

الأسرى الفلسطينيين يعلنون التعبئة الشاملة بعد تهديدات بن غفير

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسرى في جميع السجون، أعلنوا حالة التعبئة الشاملة، استعدادًا لمواجهة...

تقارير اخبارية

اقرأ المزيد
أريج: بساقين صناعيتين أسعى لتحقيق مزيد من الإنجازات وتمثيل فلسطين دوليًا

أريج: بساقين صناعيتين أسعى لتحقيق مزيد من الإنجازات وتمثيل فلسطين دوليًا

غزة/ حمد - قسم العلاقات العامة لم تكن الأطراف الصناعية الجديدة التي حصلت عليها أريج سوى حافزًا إضاف...

الاعلام العبري

اقرأ المزيد
الاعلام العبري : الكشف عن هوية الفدائي الذي نفذ عملية القدس ... تفاصيل

الاعلام العبري : الكشف عن هوية الفدائي الذي نفذ عملية القدس ... تفاصيل

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، عن هوية منفذ عملية القدس البطولية والتي أدت لمقتل 7...

الاغاثة والتنمية

اقرأ المزيد
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: موازنة 2023 لم تراع الزيادة في احتياجات اللاجئين

دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: موازنة 2023 لم تراع الزيادة في احتياجات اللاجئين

الاولوية هي لانجاح مسار التمويل المستدام ولشبكة امان مالي تنسجم مع الدعم السياسي اعتبرت "دائرة وكال...

نداء الوطن