بتمويل من صندوق قطر للتنمية مستشفى حمد يعلن عن تركيب 61 طرفًا ذكيًا وزراعة 50 قوقعة ويتجهز لإطلاق خدمات جديدة

 

غزة/ حمد/ العلاقات العامة

أعلن مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية، عن إطلاق المرحلة الثانية من ورشة تركيب الأطراف الإلكترونية العلوية والتي تم فيها تركيب 40 طرفًا ذكيًا، واختتام عمليات زراعة القوقعة لـ 50 طفلًا ضمن الفوج العاشر "زارعة الأمل".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر المستشفى بحضور سعادة السفير السيد خالد الحردان نائب رئيس لجنة إعادة إعمار غزة، ود. خالد عبد الهادي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة مستشفى حمد، و د. يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة بغزة، بحضور المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة.

وقال د. خالد عبد الهادي "بعد أيام من العمل المتواصل نعلن عن انطلاق المرحلة الثانية من ورشة تركيب الأطراف الذكية والتي تم فيها تركيب 40 طرفًا ذكيًا دفعة واحدة وهي الأكبر في المنطقة"، مشيرًا أنه تم تركيب 21 طرفًا إلكترونيًا ضمن المرحلة الأولى، ليبلغ إجمالي ما تم تركيبه حتى الآن 61 طرفًا".

وتابع د. خالد أن الطواقم المحلية الفلسطينية وبإشراف قطري أتمت زراعة القوقعة لـ 50 طفلًا ممن يعانون من إعاقة سمعية وذلك بتمويل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية ليصل إجمالي عدد المستفيدين إلى 256، مردفًا أنه يتم تدريب الأطفال وتأهيلهم بقسم السمع في مستشفى حمد، مشيرًا إلى دمج أكثر من 150 طفلًا منهم في رياض الأطفال والمدارس.

وأعلن د. خالد "أن المستشفى يتجهز لإطلاق خدمات جديدة أهمها خدمة العناية بالقدم السكرية، كما سيتم تطوير عيادة الألم وخدمات قسم الأشعة، بالإضافة إلى توصيل كل قسم من أقسام المستشفى بأقسام مؤسسة حمد الطبية وذلك بهدف الوصول للتوأمة في المعايير والجودة".

وأضاف "سيتم العمل على تدريب وتطوير طواقم المستشفى المتخصصة في مجال الأطراف الصناعية والسمع والتوازن والتأهيل بقرار ومصادقة من السيد سلطان بن أحمد العسيري رئيس مجلس إدارة مستشفى سمو الشيخ حمد، وذلك عبر ابتعاث الطواقم الطبية لاستكمال الدراسة في الخارج والالتحاق بدورات مكثفة في عدة دول منها ألمانيا، مصر، الأردن، قطر وغيرها بهدف رفع الكفاءات والخدمات المقدمة للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة".

وتابع أنه وبشكل متزامن سيتم البدء بالتجهيز لإنشاء البرنامج التخصصي في مجال التأهيل "بورد الطب الطبيعي".

وشكر د. خالد عبد الهادي صندوق قطر للتنمية على تشغيله للصرح الطبي الذي قدم خدماته للآلاف من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة منذ عام 2019، كما شكر كلاً من وزارة الصحة القطرية ومؤسسة حمد الطبية على دعمهما المتواصل للمستشفى، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية على تمويلها المستمر لعمليات زراعة القوقعة، كما أوصل شكره للجنة إعمار غزة ممثلة بسعادة السفير م. محمد إسماعيل العمادي رئيس لجنة إعادة إعمار غزة والسفير خالد محمد الحردان نائب رئيس لجنة إعادة إعمار غزة لتسهيل مهام الوفود الطبية القطرية، ووزارة الصحة الفلسطينية على تعاونهم غير المحدود.

بهذه المناسبة صرح السيد سلطان العسيري رئيس مجلس إدارة المستشفى ونائب المدير العام لإدارة المشاريع التنموية لدى صندوق قطر للتنمية "أن مثل هذه المبادرات والمشاريع النوعية تلعب دورًا هامًا في تطوير وتعزيز الخدمات الطبية والنوعية لمستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بشكل خاص ولقطاع غزة بشكل عام"، معبرًا عن سعادته بإطلاق المرحلة الثانية من ورشة تركيب الأطراف الإلكترونية العلوية في قطاع غزة، كما قدم شكره لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية لتمويلها برنامج زراعة القوقعة.

بدوره، عبر وكيل وزارة الصحة بغزة د. يوسف أبو الريش عن فخر الشعب الفلسطيني بالخدمات التي تقدمها قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا، مؤكدًا أن "دولة قطر سباقة للخير دائمًا، ودعمها للفلسطينيين لم يتوقف في كل المحن والظروف" مشيرًا أن فلسطين لن تنسى يومًا هذا الدعم وسيبقى محفوظًا في القلوب".

وأكد أبو الريش أن مستشفى حمد "أصبح أيقونة من أيقونات المنظومة الصحية العاملة في قطاع غزة وفلسطين"، مشيدًا في الوقت نفسه بجهود المستشفى في خدمة المرضى وذوي الإعاقة.

من جهته، عبر الشاب محمد أبو سمرة (22 عامًا) خلال كلمة ألقاها نيابةً عن المستفيدين من المرحلة الثانية، عن شكره لدولة قطر على رعايتها للشباب والمصابين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

وكان أبو سمرة قد فقد يده اليسرى قبل عامين حين أنفجر به جسم غريب من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي، خلال لعبه لكرة القدم.

وقال الشاب "بعد الحادث، لم استسلم وبدأت بالبحث عن وسيلة للتخلص من شعور الفقد الذي اجتاحني".

وتابع "انتظرت بشغف وصول الفريق الطبي القطري لغزة، وها أنا أحصل على طرفٍ إلكتروني سأتمكن بمساعدته من ممارسة حياتي بشكل طبيعي والقيام بالأنشطة التي أحبها".

نداء فلسطين