ترامب : علينا وضع علم الصين على طائراتنا ثم نرسلها لحرق الجيش الروسي !

 

أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بتصريح “غريب” اقترح فيه إمكانية استخدام طائرات أمريكية لقصف الجيش الروسي بعد وضع العَلم الصيني عليها.

وقال ترمب خلال حفل للمانحين “علينا وضع علم الصين على طائراتنا (إف-22) ثم نرسلها لحرق الجيش الروسي في الليل، ونقول إن الصين فعلتها ولسنا نحن، وسيبدآن بالقتال، بينما نجلس ونتفرج”.

واقترح ترمب ذلك مساء أمس السبت، في حديث إلى مانحي اللجنة الوطنية الجمهورية، بشأن الخطوات التي يجب على الولايات المتحدة اتخاذها ردًّا على الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وقال “من خلال وضع العلم الصيني على المقاتلات الأمريكية ستكون الولايات المتحدة قادرة على تعليم روسيا درسًا دون تحمّل المسؤولية عن ذلك في الوقت نفسه”.

ورغم أن ترمب لم يعد رئيسًا للولايات المتحدة، فإنه لا يزال يثير الجدل بتصريحات تبدو غريبة، حول العمليات العسكرية الروسية المستمرة في أوكرانيا.

ووفقًا لتغريدة نشرها الصحفي الاستقصائي بصحيفة واشنطن بوست (جوش داوسي)، فقد اقترح الرئيس الأمريكي السابق رؤيته للتعامل مع الوضع المتدهور في أوكرانيا حيث تواصل القوات الروسية محاولة الاستيلاء على العاصمة كييف منذ 24 فبراير/شباط الماضي.

وما إن نشر الصحفي داوسي تغريدته حتى شاركها الآلاف من مستخدمي تويتر، وأعرب العديد منهم عن ارتياحهم لأن ترمب لم يعد رئيسًا، قائلين إن اقتراحه يهدد العالم بأسره بحرب عالمية محتملة.

وأواخر الشهر الماضي، أشاد ترمب باعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنطقتين انفصاليتين في شرقي أوكرانيا، واصفًا ذلك بأنه عمل “عبقري”، لكنه قال إن هذه الأزمة ما كانت لتحدث في ظل إدارته.


وخلال مداخلة هاتفية على قناة فوكس نيوز في أغسطس/آب 2020، عندما كان رئيسًا للولايات المتحدة، اتهم ترمب الصين “بنسخ طائرة F-22 أمريكية الصنع” مما يشير إلى أن طراز (Chengdu J-20) الصيني الصنع هو نسخة طبق الأصل من F-22.


وفي حديثه عن رد الدول الغربية في مواجهة الهجوم الروسي، قال ترمب إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) كان دائمًا “نمرًا من ورق” وأضاف “عند أي نقطة نقول لا يمكننا تحمّل هذه الجريمة الجسيمة ضد الإنسانية؟ لا يمكننا أن ندعها تستمر في الحدوث”.

وكان الرئيس السابق من أشد منتقدي الناتو، وكتب مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق جون بولتون في مذكراته “أن ترمب كان حريصًا على سحب الولايات المتحدة من الناتو في مدة ولايته الثانية”.

 

نداء فلسطين