مركز الإنسان يوجه رسالة إلى وزير الخارجية المغربي حول التطبيع مع حكومة الاحتلال

 مركز الإنسان

 

 وجه مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق رسالة إلى وزير الخارجية المغربي "ناصر بوريطة"، حول ترقية البعثات الدبلوماسية بين الاحتلال وحكومة المغرب إلى سفارات بين البلدين، وعودة تطبيع العلاقات، خاصة بعد أن كانت متوقفة منذ العام 2000م، واستئنافها منذ 10كانون الأول/ديسمبر2020م، ومحاولة السعي بين الحكومتين وتطوير العلاقات في عدة مجالات أبرزها السياسية، وبحث التعاون الأمني بين الجانبين، إضافة إلى توقيع وزير العدل في حكومة الاحتلال "جدعون ساعر" مع وزير العدل المغربي "عبد اللطيف وهبي"، "تصريحا مشتركا للتعاون القانوني بين البلدين"، من أجل تحديث ورقمنه النظم القانونية والتعاون بين المحاكم الشرعية، بصورة تظهر محاولة التدخل في الشأن المغربي الداخلي كذلك.

وأوضح المركز في رسالته أن عودة سياسة التطبيع بين بعض الدول العربية بما فيها دول المغرب الشقيق وحكومة الاحتلال، يعتبر تنكر لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه التي يناضل من أجلها، عنصرية حكومة الاحتلال وجيشها الذي يمارس سياسة الاضطهاد والتمييز والقتل والتهويد للمقدسات والتهجير والاستيطان.

وذكر المركز أن نضال الشعب الفلسطيني على مدار أكثر من 74عام، وسعيه لاسترداد حقوقه التي كفلتها القوانين والمواثيق والأعراف والقرارات الدولية، لا يستحق أن يُقابل بعودة التطبيع مع حكومة الاحتلال من أي دولة عربية، ولا بد أن تكون هناك مقاطعة لأي علاقات ثنائية مع الاحتلال، ورفض كل سياسة للتطبيع معه، والوقوف بجانب القضية الفلسطينية ونصرتها ومحاربة الاحتلال بكافة الوسائل على جرائمه التي يرتكبها على مدار الساعة ضد الفلسطينيين.

وطالب المركز في رسالته بمناصرة القضية الفلسطينية بصورة تليق بالشعب الفلسطيني، ووقف كافة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق

1أغسطس/آب2022م

نداء فلسطين